إن
التغيير المتسارع في العملية التربوية قد أصاب كل شيء في هذا العصر , حيث
لم تقف مؤثرات هذا العصر عند مجال معين ولم تترك نشاطا دون أن تسبب تغييرا
فيه , وكان التعليم من أهم المجالات التي أصابها التغيير , فلم تعد العملية
التعليمية في عصر الحاسوب والإنترنت كما كانت في الماضي مجرد تلقين لدرس
أو تحفيظ وتسميع لكتاب , ولم تعد نشاطا يقوم به المعلم لإيصال المعرفة
لطلابه , وأصبح التعليم والتعلم نشاطا له وسائله وأدواته المعقدة المتشابكة
وله أهدافه ونتائجه التي تخضع للقياس والتقنين والتقويم , ولم يعد المعلم
المصدر الوحيد للمعرفة , بل تعددت مصادر المعرفة وتنوعت , ولم يعد المتعلم
الوعاء المستقبل للمعرفة وإنما هو المشارك المتفاعل في العملية التعليمية
ومحورها , وهناك الكثير من المؤثرات المعاصرة التي أثرت بقوة في مسار
العملية التربوية والتعليمية ومحتواها وأساليبها منها :
1- الانفجار المعرفي
2- التقدم التكنولوجي
3- نمو الاتجاه العلمي
4- ظهور منحى النظام
5- تغير مفهوم الخبرة
6- تغير مفهوم التعليم
7- نمو الاهتمام بالتعلم
8- تغير وظيفة المدرسة
9- تغير وظيفة المعلم
10- بزوغ حركة الكفايات التعليمية
2- التقدم التكنولوجي
3- نمو الاتجاه العلمي
4- ظهور منحى النظام
5- تغير مفهوم الخبرة
6- تغير مفهوم التعليم
7- نمو الاهتمام بالتعلم
8- تغير وظيفة المدرسة
9- تغير وظيفة المعلم
10- بزوغ حركة الكفايات التعليمية

جزاك الله خير
ردحذفكثر الله من امثالك استاذه مها
ردحذفمعلمه حريصه ومميزه
بالتوفيق
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفبارك الله فيك
ردحذف