الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

إن التغيير المتسارع في العملية التربوية قد أصاب كل شيء في هذا العصر , حيث لم تقف مؤثرات هذا العصر عند مجال معين ولم تترك نشاطا دون أن تسبب تغييرا فيه , وكان التعليم من أهم المجالات التي أصابها التغيير , فلم تعد العملية التعليمية في عصر الحاسوب والإنترنت كما كانت في الماضي مجرد تلقين لدرس أو تحفيظ وتسميع لكتاب , ولم تعد نشاطا يقوم به المعلم لإيصال المعرفة لطلابه , وأصبح التعليم والتعلم نشاطا له وسائله وأدواته المعقدة المتشابكة وله أهدافه ونتائجه التي تخضع للقياس والتقنين والتقويم , ولم يعد المعلم المصدر الوحيد للمعرفة , بل تعددت مصادر المعرفة وتنوعت , ولم يعد المتعلم الوعاء المستقبل للمعرفة وإنما هو المشارك المتفاعل في العملية التعليمية ومحورها , وهناك الكثير من المؤثرات المعاصرة التي أثرت بقوة في مسار العملية التربوية والتعليمية ومحتواها وأساليبها منها :
1- الانفجار المعرفي
2- التقدم التكنولوجي
3- نمو الاتجاه العلمي
4- ظهور منحى النظام
5- تغير مفهوم الخبرة
6- تغير مفهوم التعليم
7- نمو الاهتمام بالتعلم
8- تغير وظيفة المدرسة
9- تغير وظيفة المعلم
10- بزوغ حركة الكفايات التعليمية

هناك 5 تعليقات: